الشيخ عبد الله البحراني

945

العوالم ، السيدة الزهراء ( س )

سمعت بعض المشايخ يذكر أنّ هذا الكنز هو ولده المحسن ، وهو السقط الّذي ألقته فاطمة عليها السّلام لمّا ضغطت بين البابين ؛ واحتجّ على ذلك بما روي في السقط أنّه يكون مخبطا على باب الجنّة ، يقال له : ادخل الجنّة ، فيقول : لا حتّى يدخل أبواي الجنّة قبلي إلخ . « 1 » ( 26 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : . . . قال النقيب أبي جعفر : إنّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة حتّى ألقت ذا بطنها ؛ فقلت : أروي عنك ما يقوله قوم : إنّ فاطمة عليها السّلام روّعت ، فألقت المحسن . « 2 » ( ج ) حال سيّدتنا عقيلة بني هاشم بطلة كربلاء المعلّى زينب الكبرى عليها السّلام ( 1 ) ولادتها عليها السّلام ( 1 ) قال جلال الدين السيوطي في رسالته « الزينبيّة » : ولدت زينب عليها السّلام في حياة جدّها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكانت لبيبة ، جزلة ، عاقلة ، لها قوّة جنان ، فإنّ الحسن عليه السّلام ولد قبل وفاة جدّه بثمان سنين ، والحسين عليه السّلام بسبع سنين ، وزينب الكبرى بخمس سنين . ( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ولدت السيّدة زينب الكبرى عليها السّلام في السنة الخامسة من الهجرة ؛ وهي المولود الثالث للبيت النبويّ العلويّ الشريف الأرفع . ( 3 ) زينب الكبرى للنقدي : هي الثالثة من أولاد فاطمة عليها السّلام ؛ كانت ولادة هذه الميمونة الطاهرة في الخامس من شهر جمادى الأولى في السنة الخامسة أو السادسة للهجرة ، على ما حقّقه بعض الأفاضل . وقيل : في شعبان في السنة السادسة للهجرة ، وقيل : في السنة الرابعة ؛ وقيل : في أواخر شهر رمضان في السنة التاسعة للهجرة ، وهذا القول باطل لا

--> ( 1 ) 114 . ( 2 ) 2 / 19 .